فحياة الدنيا للفناء، وحياة البرزخ للانتهاء، وحياة الآخرة للبقاء؛ فالحياةُ الدنيا لمعرفة الله وعبادته، وحياة البرزخ للسؤال عن الله، وحياة الآخرة لرؤية الله والخلود في الجنة لمن آمن، والخلود في النار لمن كفر؛ ففي الدنيا تكون الدراسة، وفي القبر الاختبار والسؤال، وفي الآخرة النتائج بالفوز أو الخسران: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٣)﴾ [الحجر: ٩٢ - ٩٣].