وجمال الدنيا بحسن العلاقة مع الله؛ بتصديق الأخبار، وفعل الأوامر، واجتناب النواهي: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١٢)﴾ [هود: ١١٢].
واصبر على أداء الطاعات، واصبر عن المحرمات، واصبر على الأقدار المؤلمة، لتسمع في الجنة: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (٢٤)﴾ [الرعد: ٢٤]
ومن أحسن في ليله بحسن العبادة، وحلاوة المناجاة لله، كوفئ في نهاره بالإحسان إلى الخلق بالدعوة إلى الله، وتعليم شرع الله، والإحسان إلى خلق الله: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (٦٣) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (٦٤)﴾ [الفرقان: ٦٣ - ٦٤].
قول المسلم، قول الداعي إلى الله، قول أهل لا إله إلا الله، أن يقولوا لكل أحد: أن الفوز والفلاح والسعادة في الدنيا والآخرة هو فقط بيد الله وحده لا شريك له: ﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (١٨٨)﴾ [الأعراف: ١٨٨].
وأقوال المسلم كلها في الدعوة إلى الله، في توحيد الله، في ذكر الله، في الأمر بعبادة الله وحده: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].