والله ﷿ فتح لعباده في الدنيا أبواب الهدى، وفتح لعباده في الآخرة أبواب الهوى، كما قال سبحانه عن الجنة: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٧١)﴾ [الزخرف: ٧١].
والله ﷿ ما مدح أهل الدنيا بأموالهم وأشيائهم، وإنما مدحهم بتوحيدهم، وإيمانهم، وأعمالهم، وتضحياتهم.