وإذا جاءت حقيقة الإيمان في القلب تعلق القلب بالله وحده، وعلم أن الأمور كلها بيد الله وحده، وعلم أن رزقه سيأتيه ولن يأخذه غيره، فاطمئن إلى قلبه، وتوجه إليه في حاجاته، وعلم أن عمله لن يقوم به غيره فاجتهد في أدائه، وعلم أنه سيقابل ربه بعمله فاستحى من ذلك اللقاء: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (٦٠) أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (٦١)﴾ [المؤمنون: ٦٠ - ٦١].