وكل شيءٍ قرينه الجهل فهو ظلمةٌ، وفسادٌ، وضياع، وكل شيءٍ قرينه العلم فهو نورٌ، وهدايةٌ، وفلاحٌ، وطمأنينة: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].
وأركان الجاهلية التي تهلك الأمة وتمزقها أربعة:
o ظن الجاهلية.
o وحكم الجاهلية.
o وتبرج الجاهلية.
o وحمية الجاهلية.
وكل هذه ذكرها الله في القرآن الكريم.
فظن الجاهلية يسبب فساد قلوب الأمة، وحكم الجاهلية يسبب فساد حياة الأمة، وتبرج الجاهلية يسبب فساد النساء والرجال، وحمية الجاهلية يسبب فساد القبائل، وإذا استفحلت هذه الأمراض الأربعة أدت إلى ذل الأمة وهوانها، وهلاكها: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢)﴾ [الجمعة: ٢].