فكر الداعي إلى الله نشر الهداية في العالم في كل زمان ومكان: ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٥٢)﴾ [إبراهيم: ٥٢].
ومِزاجُ الداعي إلى الله التنازل عن كل شيء، وبذل كل شيء من أجل جمع الأمة على الدين؛ فالداعي الحق يصل من قطعه، ويعطي من حرمه، ويعفو عن من ظلمه، ويحسن إلى من أساء إليه، لتأليف قلوب الأمة، وجمعها على كلمة سواء.