والمعرفة لا تكون إلا عن جهل، والإنسان يتعرَّف كل يوم على ما كان يجهله، أما الله سبحانه فهو العليم بكل شيء، فلا يقال عنه عارف؛ لأنه عليمٌ وخبيرٌ بكل شيء، وعلمه لا أول له ولا آخر، ولا بداية له ولا نهاية: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٠١)﴾ [الأنعام: ١٠١].