وقد بعث الله الأنبياء والرسل لنقل الناس من تلك الحركات الثلاث إلى الحركة الرابعة؛ وهي عبادة الله وحده لا شريك له، والدعوة إليه: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (٣٦)﴾ [النساء: ٣٦].
والتربية الإيمانية هي البلوغ بالإنسان إلى كماله شيئًا فشيئًا، في أقواله، وأعماله، وأخلاقه، ويتم ذلك بكمال الإيمان والتوحيد، ثم القيام بالأعمال الصالحة حتى يكون هذا المؤمن للمتقين إمامًا: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (٧٤)﴾ [الفرقان: ٧٤].