للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والإسلام ينقسم إلى معرفةٍ وطاعة؛ فالمعرفة أصل، والطاعة فرع المعرفة، فلا يُؤمر أحدٌ بطاعة الله إلا بعد معرفة الله، والإيمان به، فمعرفة الله والإيمان به هي الفقه الأكبر، لأن شرف العلم بشرف المعلوم، ومعرفة الأحكام العملية هي الفقه الأصغر، وكلاهما لازم: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)[محمد: ١٩].

والله ﷿ خلق هذا الكون وما فيه من الآيات والمخلوقات، ليُعرف بذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، ويُعبد وحده لا شريك له: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (١٢)[الطلاق: ١٢].

<<  <  ج: ص:  >  >>