الإيمان بالقدر خيره وشره، وحلوه ومره، سابقه ولاحقه؛ أحد أركان الإيمان الستة الواردة في حديث جبريل حين سأل النبي ﷺ عن الإيمان، فقال النبي ﷺ:«أن تؤمِنَ باللَّهِ وملائكتِهِ ورسلِهِ وكتبِهِ واليومِ الآخرِ والقدَرِ خيرِهِ وشرِّه». متفق عليه (١).
فالله سبحانه علم جميع أفعال العباد خيرها وشرها، وعلم جميع أمورهم وأحوالهم، وعلم كل ما كان وما يكون، وما سيكون، وكتب سبحانه كل شيء في اللوح المحفوظ: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (٧٠)﴾ [الحج: ٧٠].