وقد تكون الصفة ذاتية وفعلية؛ كالكلام، فإنه باعتبار أصله صفة ذاتية، وباعتبار أحاد الكلام صفة فعلية، لأن الكلام يتعلق بمشيئة الله، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢)﴾ [يس: ٨٢].
والصفات الاختيارية: هي الصفات التي يتصف بها الرب، فتقوم بذاته، وتكون بمشيئته، وهي أعم من الصفات الفعلية، لأنها تشمل الصفات الذاتية كالكلام، وتشمل الصفات الفعلية كالخلق والرزق.
والصفات الاختيارية ثلاثة أنواع:
فهي إما من باب الأقوال:
كالتكليم والنداء، كما قال سبحانه: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (١٦٤)﴾ [النساء: ١٦٤].