والله ﷿ كريمٌ رحيمٌ مع خلقه بصفات جماله؛ فهو الذي خلقهم، وهو الذي يرزقهم، وهو الذي يرحمهم، لأنه الرحمن الرحيم: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (١٦٣)﴾ [البقرة: ١٦٣].
والله ﷿ علا أعداءه بصفات جلاله، فهو سبحانه الملك العزيز، الجبار القهار: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (٥٠)﴾ [الحجر: ٤٩ - ٥٠].