للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هو الله الذي لا إله إلا هو، له الأسماء الحسنى، والصفات العُلى، والأفعال الكبرى، والمثل الأعلى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٧)[الروم: ٢٧].

فهو سبحانه وحده الذي يستحق أن يُطاع فلا يُعصى، ويُذكر فلا يُنسى، ويشكر فلا يكفر، ويُعبد وحده لا شريك له: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٣)[يونس: ٣].

ما أجهل الإنسان بآيات الله ومخلوقاته!!، هل عرفت سِرَّ النوم؟ سِرَّ الروح؟ سِرَّ الحياة؟ سِرَّ الموت؟ سِرَّ الرياح؟.

قال الله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (٢٢)[الحشر: ٢٢].

وقال الله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (٨٥)[الإسراء: ٨٥].

والله ﷿ هو الملك الحق، السميع البصير، القوي القادر، العليم العزيز، الغفور الرحيم، الخلاق الحكيم.

أيخلقُ لك الله السمع، ولا يسمعُك! أيخلقُ لك البصير البصر، ولا يُبصِرُك!

أيخلقُ لك القوي القوة، ولا يقوى عليك! أيخلقُ لك القادر القدرة، ولا يقدر عليك! أيخلقُ لك العليم العلم، ولا يعلم بك! أيخلقُ فيك الرحمة، ولا يرحمك! أيخلقُ فيك الحي الحياة، ولا يحييك!: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (١٣) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٤)[الملك: ١٣ - ١٤].

<<  <  ج: ص:  >  >>