وقال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)﴾ [فاطر: ٢٨].
والله سبحانه منَّ على المؤمنين، فخلَّصهم من الاعتزاز بالقبيلة، أو اللون، أو اللغة، أو الجنس، أو المال، أو الجاه، إلى الاعتزاز بالله ودينه وشرعه: ﴿وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦٥)﴾ [يونس: ٦٥].
ولو كانت العزة بالمُلك لكان فرعون أعز إنسان، ولو كانت العزة بالجاه لكان هامان أعز إنسان، ولو كانت العزة بالمال لكان قارون أعز إنسان، فالعزة بالإيمان والتقوى فقط: ﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (٨)﴾ [المنافقون: ٨].