وهذه الدنيا دار الإيمان والعمل والمجاهدة، والآخرة دار الثواب أو العقاب؛ وجُهدُ النبي ﷺ أربعة أنواع:
جُهدُ العبادة
وجُهد الدعوة
وجُهد التعليم
وجُهد الأخلاق.
وكل هذه الجهود الأربعة يومية، وكل يوم تتحسَّن عبادة النبي ﷺ، وكل يوم تتحسن دعوته، وكل يوم يتحسن تعليمه، وكل يوم تتحسن أخلاقه، فيرحم كل يوم، ويعفو كل يوم، ويحسن كل يوم: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤].
وقال الله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٢٨)﴾ [التوبة: ١٢٨].