للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (٣١) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (٣٢)[فصلت: ٣٠ - ٣٢].

وهذه الدنيا دار الإيمان والعمل والمجاهدة، والآخرة دار الثواب أو العقاب؛ وجُهدُ النبي أربعة أنواع:

جُهدُ العبادة

وجُهد الدعوة

وجُهد التعليم

وجُهد الأخلاق.

وكل هذه الجهود الأربعة يومية، وكل يوم تتحسَّن عبادة النبي ، وكل يوم تتحسن دعوته، وكل يوم يتحسن تعليمه، وكل يوم تتحسن أخلاقه، فيرحم كل يوم، ويعفو كل يوم، ويحسن كل يوم: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)[القلم: ٤].

وقال الله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٢٨)[التوبة: ١٢٨].

<<  <  ج: ص:  >  >>