الأول: الرضا بقدر الله، واليقين على أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١)﴾ [التغابن: ١١].
وعلامة الرضا: أن يكون سرورك بالمصيبة كسرورك بالنعمة، لأن ربك الرحمن الرحيم لا يفعل بك إلا ما هو رحمةً لك: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٦٥)﴾ [الحج: ٦٥].
الثاني: الصبر بأنواعه الثلاثة:
الصبر على الطاعات، والصبر عن المعاصي، والصبر على أقدار الله المؤلمة: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (١٠)﴾ [الزمر: ١٠].
وقال النبي ﷺ لابن عباس:«واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ، وأنَّ الفرَجَ مع الكرْبِ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا». أخرجه أحمد والترمذي (١).
(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٢٨٠٣)، والترمذي برقم: (٢٥١٦).