وأي جهدٍ انفرادي سهل، وأي جهدٍ اجتماعي صعب، لأن الجهد الاجتماعي لا بد أن تتنازل فيه عن مزاجك ورأيك، وتخضع للشورى بالطاعة، وتلك هي التربية الصحيحة.
ومقصد الدعوة إقامة كل الأمة على مزاج النبي ﷺ، وفِكر النبي، وعمل النبي، وجُهد النبي، وأخلاق النبي: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)﴾ [الأحزاب: ٢١].
والله سبحانه قال عن المؤمنين في غزوة بدر: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (٩)﴾ [الأنفال: ٩].