فمن غَير في الأخبار الشرعية عن الله ورسوله بعقله ظهرت بدع العقائد، ومن غير في الأوامر الشرعية بعقله ظهرت بدع العبادات: ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (٣٢)﴾ [آل عمران: ٣٢].
ومكان العقل في القلب، والعقل نورٌ روحاني تُدرك به العلوم الضرورية كالواحد نصف الاثنين، والعشرة أكثر من الخمسة، والعلوم النظرية كالسماء فوق الأرض، والتراب ضد الماء، ومركز العقل في القلب الذي في الصدر، كما قال سبحانه: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (١٧٩)﴾ [الأعراف: ١٧٩].