الأول: موجود لا بداية له ولا نهاية، ولا أول ولا أخر، وهو الله وحده لا شريك له، كما قال سبحانه: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٣)﴾ [الحديد: ٣].
وهو حي قيومُ لا ينام ولا يموت: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ [البقرة: ٢٥٥].
الثاني: موجودٌ له مبدأ ومنتهى، وهم ما سوى الإنس والجن من المخلوقات كالنبات والحيوان، وغيرهم من المخلوقات التي يعلمها لله ﷿.
الثالث: موجود له مبدأ، وليس له منتهى، وهم الجن والإنس.
فهؤلاء يعيشون في الدنيا، ثم يموتون، ثم يبعثون يوم القيامة، ثم يُخلدون في الجنة أو النار كلُ حسب عمله أبد الآباد، فكن عالماً وعاملاً بكل ما يريده الله منك من الأقوال والأعمال والأخلاق: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٤)﴾ [الأنفال: ٢٤].