للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٢ - الخزانة الثانية]

• حكم تقديم النقل على العقل:

العقل: هو الغريزة التي خلقها الله في الإنسان يميز بها بين الأشياء والبدائل.

والنقل: هو الوحي من قرآن أو سنة.

وإذا حصل تعارض بين النقل والعقل فذلك لأحد سببين:

الأول: أن النقل لم يثبت.

والثاني: أن العقل لم يفهم النقل.

السلف من حيث الزمان هم: كل من عاشوا في القرون الثلاثة المفضلة الذين.

قال النبي فيهم: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» متفق عليه (١).

وذلك إلى عام ٢٢١ هجرية تقريبًا، التي بعدها جاء بعض الخلف الذين قدموا العقل على النقل عند التعارض، ومن حيث المنهج السلف هم من قدموا النقل على العقل.

والخلف هم من عاش بعد القرون المفضلة، حيث بدأ قرن الخلف الذين بدأ عهدهم بفتنة القول بخلق القرآن في عهد المأمون الذي حمل الناس على القول بخلق القرآن، ومن حيث المنهج الخلف كل من قدم العقل على النقل.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣٦٥١)، ومسلم برقم (٢٥٣٣) واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>