للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وما يريده الله منك أربعة أمور:

الأمر الأول: عبادة الله وحده لا شريك له: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ [النساء: ٣٦].

الثاني: تعليم شرع الله ﷿: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)[آل عمران: ٧٩].

فنتعلم العلم، ونعمل به، ونعلمه غيرنا.

الثالث: الدعوة إلى الله: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (١٢٥)[النحل: ١٢٥].

الرابع: التخلق بالأخلاق العالية: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (١٩٩)[الأعراف: ١٩٩].

التفكر في أقسام الأحياء:

الأحياء التي خلقها الله ثلاثة أقسام:

الأول: حي ناطق لا يموت، وهم الملائكة.

الثاني: حي ناطق يموت، وهم البشر.

الثالث: حي غير ناطق يموت، وهم البهائم.

وأشرف هذه الثلاثة الحي الناطق الذي لا يموت وهم الملائكة، وأوسطها الإنسان، وأدناها الحيوان.

فالقسم الأول وهو الحي الناطق الذي لا يموت: وهم الملائكة، نحبهم ونقتدي بهم في طاعة الله، والبشر نجتهد عليهم ليكونوا مؤمنين، لينطقوا بكلمة التوحيد، ويستقيموا على أوامر الله.

<<  <  ج: ص:  >  >>