للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والتوحيد: أن توحد الله بأسمائه وصفاته وأفعاله، وتوحده بالعبادة، فتعبده وحده لا شريك له، ويسمى التوحيد علم العقيدة.

والعقيدة هي: عقد القلب على تصديق خبر الرب، وتنفيذ أمره، والإيمان به إيماناً لا يقبل الشك، مع الثبات عليه إلى الممات.

والتوحيد قسمان:

توحيد الربوبية .. وتوحيد الألوهية.

وتوحيد الألوهية: يسمى توحيد العبادة، وتوحيد الغاية، وتوحيد القصد والطلب، وتوحيد الشرع والقدر، وتوحيد الإرادة: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦)[الذاريات: ٥٦].

وسمي توحيد الإرادة لأنه توافقت إرادة العبد مع إرادة الرب الكونية ومع إرادة الله الشرعية، ويسمى توحيد القدر والشرع، لأن العبد لا يُسلم إلا بالإيمان بالقدر والعمل بالشرع.

أما توحيد الربوبية: فيسمى توحيد الوسيلة، وتوحيد المعرفة والإثبات، وتوحيد الربوبية والأسماء والصفات، فتوحيد الربوبية وسيلة لتوحيد العبادة: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢)[الأنعام: ١٠٢].

<<  <  ج: ص:  >  >>