صدق الخبر، ولم ينفذ الأمر، فليس بمؤمن: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)﴾ [النور: ٦٣].
باب الخبر له ستة أركان، لابد من الإيمان بها، وتصديقها، وهي أركان الإيمان الستة.
وباب الأمر له ثلاثة أركان:
اعتقاد القلب .. وقول اللسان .. وعمل الجوارح.
فهذا هو توحيد العبادة، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الإرادة.
فتوحيد العبادة: طاعة الخالق فيما أمر به، مع كمال الحب والتعظيم والذل له.
وتوحيد الربوبية: تصديق الأخبار التي جاءت عن الله ورسوله، فيما يتعلق بأسمائه وصفاته وأفعاله.
فأركان الإيمان بالأخبار ستة، وأركان الإيمان بالأوامر ثلاثة:
• الاعتقاد بالقلب.
• القول باللسان.
• العمل بالجوارح.
وهذا هو توحيد العبودية التي هي أركان الإسلام الخمسة:
شهادة أن لا إلا الله وأن محمداً رسول الله .. واقام الصلاة .. وإيتاء الزكاة .. وصوم رمضان .. وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً.
• فقه التوحيد:
علم التوحيد هو أول علم، وأعظم علم، يجب على العبد تعمله، كما قال سبحانه: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].