ودلائل التوحيد والإيمان في الكون بعدد الذرات، وجميع المخلوقات.
فوا عجباً كل العجب من الشاك في الله وهو يرى خلقه العظيم، وعجباً ممن عرف النشأة الأولى، ثم هو ينكر النشأة الآخرة، وعجباً ممن ينكر البعث والنشور، وهو يرى في كل يوم من يموت ويحيا، باليقظة والمنام، في عالم النبات، وعالم الحيوان، وفي عالم الإنسان: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (٤٦)﴾ [الحج: ٤٦]
وعجباً ممن يؤمن بالجنة، وما فيها من النعيم، ثم يسعى لدار الغرور، وينشغل بها عن الدار الآخرة.