فإذا تزين العبد بالإيمان والطاعات أسعده الله في الدنيا والآخرة، وإن كفر وأعرض عن دين الله شقي في الدنيا والآخرة، فلله ﷿ على كل عبد في كل عضو من أعضائه أمر، وله عليه فيه نهي، وله فيه نعمة، وله به منفعة ولذة: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٢١)﴾ [الذاريات: ٢١].
فإذا قام العبد لله في ذلك العضو كاليد أو الرجل أو السمع أو البصر، إذا قام العبد لله بذلك العضو بأمره، واجتنب فيه نهيه، فقد أدى شكر نعمته عليه فيه