للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واستدعاء خواطر اللهو واللعب أخف شيئاً على النفس الفارغة، وأثقل شيء على النفس الشريفة المطمئنة التي عرفت الله ووجدت كمال اللذة في طاعة الله وعبادته بما شرع: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)[الكهف: ١١٠].

التفكر في خلق الإنسان:

الله ﷿ خلق الإنسان في أحسن تقويم، كما قال سبحانه: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (٤) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (٥) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٦) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (٧) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (٨)[التين: ٤ - ٨].

وقد خلق الله هذا الإنسان، وخلق فيه طاقات كثيرة ينتفع بها أهمها:

الطاقة البدنية .. والطاقة العقلية .. والطاقة الروحية .. والطاقة التناسلية.

فالأولى: للحركة.

والثانية: للعلم.

والثالثة: للإيمان.

والرابعة: للإنجاب.

ومكان الأولى: في الأعضاء والجوارح.

ومكان الثانية: في المخ والدماغ.

ومكان الثالثة: في القلب.

ومكان الرابعة: في الجهاز التناسلي.

قال الله تعالى: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٢١)[الذاريات: ٢١].

<<  <  ج: ص:  >  >>