والكافر والمشرك أسفه خلق الله على الإطلاق؛ لأنه لم يستعمل الطاقة التي أعطاها الله ﷿ إياها في معرفة ربه، وأسمائه، وصفاته، وافعاله، وملكه وسلطانه، ودينه وشرعه، واشتغل بشهواته عن أوامر ربه: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (٤٤)﴾ [الفرقان: ٤٤].