التفكر في عجائب خلق الله يثمر تعظيم الله، وتكبيره، ومحبته، وحمده، وشكره، والتصاغر لكبريائه، والذل بين يديه، ومعرفة عزة الربوبية، والوقوف بباب العبودية.
فهذا السقف المرفوع، وهذا البحر المسجور، وهذه الأرض المبسوطة، وهذه الشمس المضيئة، وهذا القمر المنير، وهذا الإنسان المكرم، وهذا النبات المتكاثر، وهذه الثمار المتراكبة، وهذه الجبال الراسية، وهذه السهول الممتدة، وهذه الرياح العاصفة، وهذا الهواء اللطيف، كل ذلك خلق الله: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (٨٦)﴾ [الحجر: ٨٦].
فلا إله إلا الله ما أعظم مخلوقاته وآياته التي تشير إلى وحدانيته وجلاله وجماله وكماله: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٣) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (٤) وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا