للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤ - خزائن النعم

القسم الأول

[١ - الخزانة الأولى]

الله ﷿ هو الملك الحق الغني الكريم الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى والأفعال الحميدة والمثل الأعلى، هو الغني الكريم الذي له مُلك العالم العلوي ومُلك العالم السفلي، وله مُلك عالم الغيب وعالم الشهادة، وله مُلك الدنيا والآخرة، وله مُلك ما في السماوات والأرض، وله جنود السماوات والأرض، وله خزائن السماوات والأرض.

وله غيب السماوات والأرض، وله ميراث السماوات والأرض لا إله إلا هو رب العرش العظيم: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (١٥)[فاطر: ١٥].

هو المحمود على جلاله، وهو المحمود على جماله، وهو المحمود على نعمه وإحسانه: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (٨)[طه: ٨].

وقال الله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ (٣٢) وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (٣٣) وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (٣٤)[إبراهيم: ٣٢ - ٣٤].

<<  <  ج: ص:  >  >>