والله ﵎ هو الرزاق الذي خلق الأرزاق، وخلق المرزوقين وتكفل بإيصالها إلى كل مخلوق، ورزق الله ﷿ كثيرًا باعتبار كثرة الرزق وكثرة المرزوقين: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (٥٨)﴾ [الذاريات: ٥٦].
فكم أعطى الله كل أحدٍ من أنواع الرزق من الصحة والعافية، والسمع، والبصر والعقل والسكن، والمال والزوج والولد وغيرها ممالا يحصيه إلا الله: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٨)﴾ [النحل: ١٧].
ورزق الله كثير باعتبار كثرة المرزوقين، فكل دابة في الأرض على الله رزقها من إنسان وحيوان: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٦)﴾ [هود: ٦].