الله ﷿ أنعم علينا بنعم كثيرة لا تُعد ولا تُحصى، ومن أعظم النعم:
نعمة الإيجاد .. ونعمة الإمداد .. ونعمة الدين.
وكل هذه النعم يعود خيرها على الإنسان، ونحن نحب الله ونشكره على جميع هذه النعم: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣)﴾ [المائدة: ٣].
يحبنا الله إذا قرنا هذه النعم التي أنعم الله بها علينا بطاعة الله وبعبادة الله وبشكر الله لتصلح الحياة ولا تفسد ونسعد في الدنيا والآخرة: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١٧٢)﴾ [البقرة: ١٧٢].
وقال الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (٥١)﴾ [المؤمنون: ٥١].
ومن حب الله لنعمة الإيجاد والإمداد، فيجب أن يحب الله لنعمة التكليف بالدين الذي هو أمنٌ وسعادة وهداية في الدنيا وفوزًا برضوان الله وجنته يوم القيامة: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢)﴾ [الأنعام: ١٠٢].