فإذا حلت بالمسلم مصيبة أو محنة ثم دعا ربه كما أمره، فأجابه: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (٦٠)﴾ [غافر: ٦٠].
فإذا دعا ربه فأجابه زاد حبه لربه، وزاد تعظيمه له، وزاد إيمانه به، وزاد حمده له، وزاد ذكره له، وهذه هي الحكمة العظمى في سوق المصائب للناس، فإذا أراد الله أن يرفع درجاتك ويزيد إيمانك ويردك إليه، أرسل إليك مصيبة، لتدعوه وتسأله فإذا دعوته كشفها ازدت حباً له وتعظيما لهً وطاعةً له وذكراً له: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (١٨٦)﴾ [البقرة: ١٨٦].
وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (٦١)﴾ [هود: ٦١].