كل النعم في الدنيا والآخرة من الله ﷿: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)﴾ [النحل: ٥٣].
وقال الله تعالى: ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٢)﴾ [الشورى: ١٢].
• والنعمة تكون كاملة بثلاثة أمور:
١ - أن تكون منفعة.
٢ - وأن تكون خالية من شوائب الضرر.
٣ - وأن تكون أمنة من خوف الانقطاع.
والنعمة الكاملة لا تحصل إلا من الله تعالى، فوجب أن لا يستحق الحمد الكامل إلا الله تعالى فهو أهلٌ أن يُعبد وأن يُطاع وأن يُشكر: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (٣) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (٤)﴾ [قريش: ٣ - ٤].
هي المنفعة المعمولة على جهة الإحسان للغير، والله ﷿ هو المُنعِم بكل نعمة، وهو المعطي بكل عطاء وكل ما سواه نعمة، أو منعم عليه الله هو المُنعِم وكل ما سواه نعمة، أو مُنعَم عليه وكل ما يصل إلى الخلق من النفع