والعطاء من الله لعباده لا يدل على الإكرام والمنع لا يدل على الإهانة، بل من وفقه الله لصرف ما أعطاه في مرضاته فهو إكرام ولا يكون إهانة، إلا لمن صرفه في معصية الله ويكون المنع إكرامًا إذا كان يُشغله عن طاعة الله ويكون إهانة عقوبةً له على ما ترك من محارم الله: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠)﴾ [الليل: ٤ - ١٠].