هو ﷻ العظيم في قهره، هو القاهر كل ما سواه خلقًا وتدبيرًا وقهر الإنسان رحمةً به بالموت والمرض والفقر ليتوجه إليه في قضاء حاجته، ويعلم أن هذه ليست داره إنما داره دار القرار في الجنة أو النار: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٧) وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (١٨)﴾ [الأنعام: ١٧ - ١٨].