فما أعظم نعم الله على عباده في كل حين، فإذا مرت بك ساعة قد سلم لك فيها دينك وسلم جسمك وسلم عقلك وسلم مالك، فأكثر من شكر ربك الرحمن الرحيم، فكم من مسلوبًا دينه منزوعٌ مُلكه مصاب في بدنه مهتوك ستره مقصومًا ظهره في ذلك اليوم وأنت في عافية: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (٧)﴾ [إبراهيم: ٧].