والله ﷿ هو الكريم الغني الرؤوف الرحيم بعباده، أنعم علينا بنعم لا تُعد ولا تُحصى وكل ما خلق الله في الدنيا والآخرة فهو نعمة، فنعم الله على عباده نعمٌ كثيرة، وقد طلب منا على ذلك واجبات كثيرة ميسرة لتزيد أجورنا وترتفع درجاتنا ونشكر الله ﷿ على ما أنعم به علينا من تلك النعم.
• فأمهات النعم هي:
الدين الكامل، كما قال سبحانه: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣)﴾ [المائدة: ٣].