خلق الله الإنسان في أحسن تقويم، وأكرمه بنعمٍ لا تُعد ولا تُحصى، وأكرمه بالزينة الحسية الظاهرة التي يستعين بها على عبادة ربه: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٢٩)﴾ [البقرة: ٢٩].