وخسارة الأوقات أعظم من خسارة الأموال، فمن أفنى حياته كافرًا يعيش عيشة البهائم ويتمرغ في الشهوات فهذا أشد الناس حسرة وخسرانًا يوم القيامة: ﴿قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (١٥)﴾ [الزمر: ١٥].