٢ - وأدناهما من أشغلته تجارته عن المسابقة في الخيرات والمنافسة في القُربات: ﴿وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٦) يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (٧)﴾ [الروم: ٦ - ٧].
• والوقت ثلاثة أقسام:
١ - الماضي وقد فات بما عملت فيه من خيرٍ أو شر.
٢ - المستقبل ولا تعلم ما سيجرى فيه.
٣ - الحاضر وهو الذي بيدك تضع فيه ما تستطيع من الأعمال الصالحة: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧)﴾ [الحج: ٧٧].