وأمام مُستهلك الوقت في شهواته أو مستثمره فيما ينفعه في دنياه وأخراه الموت الذي ينهي حكم الحاكم، وغنى الغني، وقوة القوي، ووسامة الوسيم، وضعف الضعيف: ﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١١)﴾ [المنافقون: ١١].
والوقت كالإناء تُوضع فيه الأعمال حسنة كانت أو سيئة، يقصر على أهل السرور ويطول على أهل العذاب، فدقيقة الألم ساعة وساعة الفرح دقيقة: ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (١١٢)﴾ [البقرة: ١١٢].
وقال الله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (٥٨)﴾ [يونس: ٥٨].