يوم مفقود هو الماضي .. ويوم مشهود هو الحالي .. ويوم مورود هو يوم موتك .. ويوم مشهود هو يوم القيامة .. ويوم مشهود هو يوم القيامة .. ويوم ممدودٌ هو يوم مقامك الأبدي في الجنة أو النار: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٧٢)﴾ [التوبة: ٧٢].
واعلم أيها الإنسان أن التفكر بالموت كل يوم يجعلك تسير على الصراط المستقيم دائمًا، فالتفكر بالموت يمنعك من أن تعصي الله، يدفعك إلى طاعة الله، يزهدك في الدنيا يرغبك في الآخرة؛ فبادر فوراً إلى الأعمال الصالحة، وأكثر من التوبة والاستغفار: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٧)﴾ [البقرة: ١٩٧].
وقال النبي ﷺ:«أَكْثِرُوا من ذِكْرَ هَادِمِ اللَّذَّات» أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه. (١).
وقال النبي ﷺ:«عِشْ أيها الإنسان مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَأَحْبِبْ مَنْ أَحْبَبْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ إن خيرًا فخير وإن شراً فشر» أخرجه الطبراني (٢).