فالمدح قد يكون للإنسان وغيره من المخلوقات، ولكن الحمد للإنسان دون غيره من المخلوقات.
فالمدح أعم من الحمد، فقد أمدح الإنسان وأمدح جمال الزهرة.
أما الحمد فلا يكون إلا للإنسان، والمدح يكون قبل الإحسان وبعده، فقد يمدح الإنسان من يرجو ثوابه قبل أن يناله، أما الحمد فلا يكون إلا بعد الإحسان، والمدح قد يكون منهيًا عنه كما لو مدح غيره كاذبًا.