والامتثال يُشترط لهُ التمكُن من الفعل، كما قال سبحانه: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ [البقرة: ٢٨٦].
وقال الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا﴾ [التغابن: ١٦].
أما الابتلاء فلا يُشترط له التمكُن من الفعل.
فقه استقبال البلاء:
الناسُ في البلاء أربعة أقسام:
الأول: التسخُط من المُصيبة:
وهذا الصنفُ من الناسَ يشكو اللهَ إلي خلقه، ويشكو من يقدر إلي من لا يقدر، وهذا مُحرم، لأن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضيَ فلهُ الرضا، ومن سخط فلهُ السُخط.