والحكمةِ في ذلك أن الابتلاء لا يتم إلا بتنويع التكليف؛ لأن الإنسان قد يهون عليه فعل الأوامر، ويشق عليه ترك المنهيات وبالعكس، فلو كان الدين كله أوامر ما تبين الابتلاء في كف الإنسان نفسهِ عن المحرمات، ولو كان كله نواهي ما تبين ابتلاء الإنسان بحمل نفسهِ علي فعل الأوامر.