في بيوت ليس في شوارع، ليس في ملاعب، ليس في مقاهي، بل في بيوت المسلمين ومساجدهم؛ لأن هذه البيئات يذكر فيها الله والدار الآخرة فلها وقار، فمكانها هذه البيوت، بيوت المسلمين، ومساجد المسلمين.
فأول مراكز الدعوة إلى لا إله إلا الله هي بيوت المسلمين، ولهذا قال أهل الجنة: ﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (٢٦)﴾ [الطور: ٢٦].
فالصحابة ﵃ كونوا بيئة الإيمان في بيوتهم، فالصحابي يذكر أهله بما علمه من رسول الله ﷺ في المسجد، وأهله يذكرونه، فامتلأت