وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١٧٢)﴾ [البقرة: ١٧٢].
• درجات الإيمان بالله:
الإيمان بالله ﷿ له درجتان:
الأولى: إيمانٌ مقرونٌ بالاستقامة على أوامر الله، وهذا هو الإيمان المطلوب من كل مؤمن، أن يحمله إيمانه بالله على توحيد الله، وعلى طاعة الله، وعلى الاستقامة على أوامر الله، وفعل كل ما يحبه الله ويرضاه في كل حال، واجتناب ما يغضب الله في كل حال، فهذا هو المؤمن حقًا، من المؤمنين بالله حقًا، وفي مقدمتهم الأنبياء والمرسلون، ثم يليهم من آمن بهم واقتدى بهم: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٤)﴾ [الأنفال: ٢ - ٤].