يعصي الله، والشيطان يجعل الإنسان مجاهدًا يجاهد نفسه وعدوه، ويحذر من عدوه دائمًا، فهو ملازمٌ لإيمانه، ولطاعة مولاه: ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَابَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (٦٢)﴾ [يس: ٦٠ - ٦٢].
وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (٣٨)﴾ [النساء: ٣٨].
الله ﷿ له الأسماء الحسنى والصفات العلى والأفعال الجميلة والمثل الأعلى.
والإيمان بالله ﷿ يتطلب معرفة سبعة أمور:
١ - معرفة الله.
٢ - ومعرفة أسمائه.
٣ - ومعرفة صفاته.
٤ - ومعرفة أفعاله .... ٥ - ومعرفة خزائنه.
٦ - ومعرفة وعده.
٧ - ومعرفة وعيد.
قال الله تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].
والله ﷿ هو الواحد القهار، وحده لا شريك له، فهو الواحد الأحد، القادر على كل أحد، المالك لكل أحد، الغني عن كل أحد، الذي يحتاج إليه كل أحد: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ [الإخلاص: ١ - ٤].
فهو سبحانه القاهر فوق عباده، العالي بذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله على كل ما سواه: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (١٨)﴾ [الأنعام: ١٨].