والله ﷿ وصف نفسه بأنه ينزل الغيث، ويمكر، ويكتب، فيوصف بذلك ولا يسمى به، وإذا ثبت الاسم لله بالنص، جاز لنا أن نشتق منه صفةً فقط إن كان لازمًا، كالواحد والأول، ونشتق منه صفةً وفعلًا إن كان الفعل متعديًا، فالرحمن اسمٌ نشتق منه صفة الرحمة، ونثبت الفعل لله بأنه يرحم، وإذا كان الفعل لازمًا أخذنا منه صفةً فقط، فالله واحد، فنصفه بالوحدانية وهكذا.