للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والله ﷿ وصف نفسه بأنه ينزل الغيث، ويمكر، ويكتب، فيوصف بذلك ولا يسمى به، وإذا ثبت الاسم لله بالنص، جاز لنا أن نشتق منه صفةً فقط إن كان لازمًا، كالواحد والأول، ونشتق منه صفةً وفعلًا إن كان الفعل متعديًا، فالرحمن اسمٌ نشتق منه صفة الرحمة، ونثبت الفعل لله بأنه يرحم، وإذا كان الفعل لازمًا أخذنا منه صفةً فقط، فالله واحد، فنصفه بالوحدانية وهكذا.

وأسماء اله ﷿ نوعان:

مطلقة .. ومقيدة أو مضافة.

فالمطلقة كالعزيز والرحمن والقوي والكبير والخالق وأمثالها.

والمقيدة والمضافة كمالك الملك، بديع السماوات والأرض، جامع الناس، خير الغافرين، خير الرازقين، خير الفاتحين، سريع الحساب، علام الغيوب وأمثالها.

فما ورد مطلقًا نطلقه على الله ﷿ مطلقًا، ونناديه به، وما ورد مقيدًا نسمي الله به مقيدًا كما جاء في القرآن.

أما ضوابط إطلاق الاسم على الله فهي ثلاثة:

الأول: أن يكون الاسم واردًا في القرآن الكريم، أو السنة الصحيحة.

الثاني: أن يكون مفردًا غير مقيدٍ ولا مضاف.

الثالث: أن يتضمن صفة مدحٍ وثناءٍ على الله بنفسه.

وإحصاء أسماء الله الحسنى له أربع مراتب:

الأولى: عدها وحفظها واستحضارها بالقلب.

الثانية: فهم معانيها.

<<  <  ج: ص:  >  >>