معرفة أسماء الله الحسنى، وصفاته العلى، وأفعاله الكبرى، في باب التوحيد والإيمان بالله، بمنزلة الرأس من الجسد، وأسماء الله وصفاته توقيفية، فنُثبت لله ﷿ من الأسماء والصفات والأفعال ما أثبته الله لنفسه في كتابه، وأثبته له رسوله ﷺ في سنته، وننفي عن الله من الأسماء والصفات والأفعال ما نفاه عن نفسه في كتابه، أو نفاه عنه رسوله ﷺ في سنته: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].
فلا نتجاوز القرآن والحديث، ولا نقول على الله بلا علم، ولا نعمل إلا بما أنزل الله، ولا نقول على الله غير الحق: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (١١٦) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١١٧)﴾ [النحل: ١١٦ - ١١٧].